الملك يرعى حفل عيد الاستقلال وينعم على كوكبة باوسمة ملكية

التعليم نيوز:-
رعى جلالة الملك عبدالله الثاني في قصر رغدان العامر السبت ، الحفل الوطني الكبير بمناسبة عيد استقلال المملكة السابع والستين بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.

ولدى وصول جلالته موقع الاحتفال، حيته ثلة من حرس الشرف، وأطلقت المدفعية 21 طلقة، وعزفت الموسيقى السلام الملكي.

وألقى كل من رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، ورئيس مجلس الأعيان طاهر المصري، ورئيس مجلس النواب المهندس سعد هايل السرور، ورئيس المجلس القضائي هشام التل، كلمات في الحفل تحدثت عن المعاني السامية للاستقلال والإنجازات التي تحققت على مختلف الصعد.

وأنعم جلالة الملك خلال الحفل على عدد من مؤسسات الوطن وكوكبة من رواد العطاء والإنجاز، بأوسمة ملكية تقديرا لجهودهم التي بذلوها في بناء الأردن وتعزيز مسيرته.

وهذا التكريم الملكي هو عرف سنوي، بمناسبة الاحتفال بعيد الاستقلال تقديرا لمؤسسات وأبناء وبنات الوطن في مختلف القطاعات سواء أكانوا داخل الخدمة الرسمية أم خارجها.

وحضر الحفل عدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، والسادة الأشراف، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى المملكة، وعدد من ممثلي الفعاليات الشعبية والأحزاب والهيئات والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني.

وتشرف الحضور بمصافحة جلالة الملك وجلالة الملكة وسمو ولي العهد، في قصر رغدان العامر.

وقال رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور في كلمته إن الاستقلال هو عيد الحرية والبناء والعطاء، والتميز والارتقاء، وعيد الإنجازات المتلاحقة وتحقيق الطموحات.

واضاف هذا يوم أغر مبارك من أيام الشمم والعز والكبرياء الأردنية، يوم فرح الأردنيين – في ظل الراية الهاشمية الخفاقة – بعيد استقلالهم وثمرة كفاحهم ونضالهم من أجل الحرية والكرامة والنهضة والتقدم.

هذا عيد الحرية والبناء والعطاء، عيد التميز والارتقاء، عيد الإنجازات المتلاحقة وتحقيق التطلعات والطموحات، وها هي شجرة الاستقلال تمد ظلالها الوارفة منذ سبعة وستين عاما، وها هي تزداد رسوخا في عروق الوطن، وتضرب جذروها في أعماق الثرى الأردني الطاهر، وفي أعماق ضمائرنا، تمتد في المدى فخرا وزهوا وشموخا، وتتألق في أعالي السماء تحمل آمالنا وأحلامنا وثمرا من صمود وفخر واعتزاز وكبرياء، وتلقي بظلالها الوارفة على مسيرة بناء هذا الوطن وصروحه العريقة من علمية وثقافية واقتصادية وطبية واجتماعية وسواها، ولم تستطع التحديات مهما بلغت شدتها أن تحول لحظة واحدة بيننا وبين الاستمرار في مسيرة البناء، بل مضى الأردن والأردنيون تتقدمهم قيادتهم الهاشمية الفذة بكل عزم وإصرار نحو مشارف المستقبل، لا يأبهون بعائق يعترض طريقهم ولا يلتفتون إلى متخاذل يقصر عنهم، ولا يألون جهدا في حماية استقلالهم والسعي إلى تحقيق تطلعاتهم والمحافظة على مكانتهم ومنجزاتهم وكرامتهم.

واكد النسور لقد آمن الهاشميون منذ أن حققوا الاستقلال لهذا الوطن أن الاستقلال لا يكتمل بغير الإرادة والعزم والتصميم والانتقال إلى المستقبل الزاهر، والاستقلال يا سيدي إنجاز أردني أصيل حصنه الهاشميون بالأمل وبالعمل، وسيجوه بالحكمة والحصافة وبعْد النظر وعمْق الرؤية والوعي المستنير.

وألقى رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري كلمة أكد فيها أن الأردن حقق في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، إصلاحات واسعة مبشرة، مؤكدا أن الحكمة والظروف الداخلية والإقليمية والدولية، تدعونا وفي كل لحظة إلى مواصلة الإصلاح المتدرج الواعي، ونحن قادرون بعون الله، ثم بقيادة جلالة الملك على تخطي العقبات، ومواجهــــة المشكلات.

وقال أتشرف ابتداء بأن أتقدم من مقام جلالتكم، ومن شعبنا العربي الأردني، باسم مجلس الأعيان، بأحر التهاني، وأطيب التبريكات، بمناسبة عيد استقلال الوطن، وأن أترحم في هذا المقام الجليل على أرواح ملوكنا الهاشميين البررة، الذين قادوا ركب الأحرار لصنع الاستقلال، وصونه، في زمن إقليمي دولي صعب.
فكانـوا جميعا رفعة في الوطنية وبعد النظر، وسمـــوا في الفكر والتجربـة، والنزاهة ونبـل الغاية، حيـــث لا تعصب يعمي الأبصار عن جادة الحق، ولا جهوية تجنح بالمسيرة عن هدفها الأسمى، ولا شللية تقزم الأوطان، وإنما مسيرة جادة صارمة، تتوهـــج صدقا وأصالة، وعروبة وعقيدة، لا شطط فيها ولا تطرف. وبهذا، وعلى هذا، حقق ملوكنا وأجدادنـــا، الاستقــلال وصانوه. فلهــــم الرحمة جميعا، وعليهـــم رضوان من الله، جل في علاه.

مناسبة الاستقلال هذا العام، ليست كسابقاتها. فنحن اليوم، على أبواب تجديد جذري، في مجالات عـــديدة من حياتنــا، وعلى أبواب تحولات سياسية عميقة، وبعيدة المدى، تؤدي إلى إعادة رسم تحالفات جديدة في الإقليم. ومن واجبنا، نحن ورثة الاستقلال، أن نحفظ للاستقلال شروطه ومقوماته. فلم يعد مفهوم الاستقلال قائما على التخلص من التبعية الأجنبية فقط، ولا على التقوقع داخل الحدود، بل صار يعني القدرة على التأثير في العالم، والقدرة علـى التأثر كــــذلك، في نســــق يجنـــي العوائــد والفوائــــد، لا المشكلات والصراعات، وبمـــا لا يجافــــي الثوابت في حياة الشعوب، وفي الطليعـــــة منها، الهويــــات الوطنية الجامعة.

وأكد رئيس مجلس النواب، المهندس سعد هايل السرور، أن الأردن دولة يتزامن عمر برلمانها العريق، مع عمــــرها، دولــــة اصبحت دولـــة قانون ومؤسسات، قوامها عشرات الجامعات والأحزاب والنقابات والصحف والإذاعات، والجمعيات، والاتحادات دولة إنسانها حر، إعلامها حر، قرارها حر، وحاضرها ومستقبلها، دولة دستورها محترم، سلطاتهـــــا تعمــــــــــل بتكامل، وديمقراطيتها تتجذر كل يوم.

وقال السلام عليـكم وعلى الأردن كله، من شرقه إلى غربه، من شماله إلى جنوبه، على عتبات هذا اليوم الأردني المهيب، حيث الاستقلال وأبطاله، أحرار هاشميون أخيار، انتفضوا جميعا من أجل الأمة، ومعهم أحرار أردنيون غيارى، وعرب ومسلمون خيرون، ثاروا جميعا في وجه الظلم والتغييب، فكانت العروبة هاجسهم، والإسلام العظيم هاديهم، جاهدوا بإخلاص وبطولة، من أجل دولة عربية إسلامية كبرى، تحفظ للعرب سيادتهم، وللإسلام عزته ودولته، وفــي سبيل ذلك ضحوا، واستشهدوا، تحملوا الظلم والعنت والمشقة، ما هانوا، ولا ذلوا، ولا خانوا، في زمن تغولت فيه القوة العسكرية المادية، وما انكسرت أبدا إرادة الأحرار، بريادة هاشـم الحر، أسسوا الإمارة، وانتزعـوا استقلال المملكة، أرادوها نـواة للحلم العربي الكبير، وأرسوا دعائم الدولة الأردنية الواعدة، أقاموا لها برلمانها، وأطلقوا عليه اسم 'مجلس الأمة'، ولهذا الاسم دلالة، بنوا لها جيشا باسلا، أطلقوا عليه اسم 'الجيش العربي'، ولهذا أيضا دلالة، كانوا في طليعة من تنادوا، لتأسيس الجامعة العربية، ولهذا بالطبع دلالة، فتحوا الحدود وما أوصدوها أبدا، في وجه كل عربي أو مسلم، وصار الأردن، والى يومنا هذا، ملاذا لكل الباحثـين عـن الحرية والأمان، المسكونين بوجدان العروبة والدين، ومن المؤكد، أن لهذا كذلك، أعظم دلالة، وليس ببعيد عنا أبدا، مواقف الأردن القومية العظيمة، من قضايا الأمة كافة، مواقــف أصيـلة ترفض الإدانة والتشكيك، ولا يتنكر لها إلا جاحد، فما اْنبنت أبدا، على أساس انتهازية الربح أو الخسارة، وإنما علــــــــى قاعدة مبدئية، وفاء للعرب، وإخلاصا للعروبة، ولهذا، ظل الأردن، البلد الأثرى كرامة وشهامة، الأكثر تأثرا، في قوته وموارده، يحظى باحترام العالم كله، كلمته مسموعة، لأنه الصادق الأمـين، مكانته مرموقة، لأنه صاحب الكلمة الحق، والموقف الحق، دولته وبلا منازع، الدولة الأميز بين الأقران، فقد صنع نهضة يشار إليها بالبنان إعجابا، برغم ما واجه من ظلم وكوارث ونكبات.
بدوره، أكد رئيس المجلس القضائي هشام التل في كلمته أن الاستقلال مناسبة مجيدة حقق الأردن من خلالها بقيادة الهاشميين إنجازات سياسية وإعلامية واقتصادية وثقافية واستقلال القضاء والبيئة الداعمة له، كما تمكن الأردن من إرساء دعائم الدولة الأردنية وترسيخ معالم الحرية والديمقراطية.

وقال كان الأردن ومازال منذ النشأة الأولى، مستقلا بقيادته الهاشمية الحكيمة عريقا في تاريخه، ماضيا وحاضرا ومستقبلا. فالخامس والعشرون من أيار كان نقطة التحول الكبرى في تاريخ الأردن ومسيرته الحضارية، وفجرا جديدا استنهض الهمة لبناء الأردن، الذي حظي بقيادة أكسبته القوة والسيادة دونما تهميش للآخر، فقد كان منذ فجر الثورة العربية الكبرى منارة يهتدي بها الأشقاء والأصدقاء.

إن الاستقلال تلك المناسبة المجيدة التي حقق من خلالها الأردن بقيادة الهاشميين تأسيسا وتعزيزا وتمكينا إنجازات سياسية وإعلامية واقتصادية وثقافية، كما تمكن الأردن من إرساء دعائم الدولة الأردنية وترسيخ معالم الحرية والديمقراطية، سيما وأن هذه المناسبة تعتبر تجديدا لنهج الثورة العربية الكبرى وطموحات الشعب الأردني، ورمزا لحريته وكبريائه.

فبالاستقلال نسطر صفحات حافلة لتاريخ الشعب الأردني وإرادته لتحقيق الأهداف المنشودة والآمال المرجوة، التي تعزز لدينا ـ حكومة وشعباـ قيم الوفاء والانتماء.

وأنعم جلالة الملك عبدالله الثاني أمس وبمناسبة عيد الاستقلال على عدد من المؤسسات الوطنية وكوكبة من رواد العطاء والإنجاز، بأوسمة ملكية تقديرا لجهودهم الجليلة التي بذلوها في بناء الأردن وتعزيز مسيرته الوطنية.
ويعد هذا التكريم الملكي عرفا سنويا بمناسبة الاحتفال بعيد الاستقلال وتقديرا لتلك المؤسسات وإنجازاتها ولرجالات ونساء الوطن في مختلف القطاعات سواء أكانوا داخل الخدمة الرسمية أم خارجها.
واعتلى المكرمون منصة التكريم الملكي في الحفل الذي أقيم في باحة قصر رغدان العامر وحضرته جلالة الملكة رانيا العبدالله، وولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وعدد من أصحاب السمو الأمراء، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وعدد من المدعوين.
فقد أنعم جلالته بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى على عبدالإله الخطيب تقديرا لعطائه المخلص وجهوده المتميزة في سائر المواقع التي تبوأها، ولتحمله أمانة المسؤولية في رئاسة الهيئة المستقلة للانتخاب.
وكان الخطيب شغل منصب وزير الخارجية ومنصب وزير السياحة، وكان عضوا في مجلس الأعيان، كما أنه عضو في العديد من مؤسسات المجتمع المدني، وهو شخصية فاعلة على المستويين الإقليمي والدولي، واختير العام 2012 مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة.
كما أنعم جلالته على جمعية رعاية الطفل الخيرية بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى، تقديراً للدور الذي تقوم به الجمعية، وعطائها الموصول في كفالة ورعاية الأيتام، والأشخاص ذوي الإعاقة، وتقديم المساعدات النقدية والعينية للمحتاجين من الفقراء والأرامل وإقامة وعقد برامج التمكين الأسري والطفولة والتوعية والتثقيف والإرشاد للمجتمع المحلي، خصوصا في منطقة البادية الشمالية بمحافظة المفرق، وتسلم الوسام عن الجمعية رئيسها السيد فارع المساعيد.
وأنعم جلالته على سامح جمال عطيوي المجالي بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى، لجهوده المخلصة التي بذلها خلال مسيرة عمله الوظيفية في مختلف مؤسسات الدولة منذ ما يزيد على 35 عاما متواصلة.
وعمل المجالي في المركز الجغرافي الملكي، وفي وزارة الداخلية، حيث عمل بوظيفة مفتش عام في مركز الوزارة، ومحافظ في عدد من المحافظات (الزرقاء، مادبا، جرش، البلقاء، ومعان)، ويشغل حاليا منصب أمين عام وزارة الداخلية.
كما أنعم جلالته على الأستاذ الدكتور عبدالرحيم أحمد الحنيطي بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى، تقديرا لجهوده المتميزة ولحضوره الفاعل في العمل العام، ولعطائه الأكاديمي وإسهاماته المستمرة في مسيرة التعليم العالي، وإنجازاته الريادية في تطوير والنهوض بمستوى الجامعات التي عمل فيها.
وتبوأ الحنيطي منصب رئيس لجامعات مؤتة والأردنية والهاشمية، كما نشر العديد من الأبحاث العلمية في مجلات عالمية محكمة، ويعمل حاليا أستاذ للكيمياء الحيوية في الجامعة الأردنية.
وأنعم جلالته على الأستاذ الدكتور لبيب محمد الخضرا، بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى، تقديرا لجهوده المتميزة ولحضوره الفاعل في العمل العام ولعطائه الأكاديمي وإسهاماته المستمرة في مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي، وإسهاماته المتميزة وجهوده النوعية في بناء نموذج جديد للتعليم العالي في الأردن.
وللخضرا دور كبير خلال رئاسته للجامعة الألمانية الأردنية في أن تكون جامعة فريدة من نوعها للتعليم والريادة، وله أكثر من (50) بحثا علميا، إضافة الى تأليف عدد كبير من الكتب، وإشرافه على عدد من طلبة الدراسات العليا.
كما أنعم جلالة الملك على المهندس ضياء المدني مدير عام هيئة موقع المغطس، بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى، تقديرا لجهوده المتميزة ولحضوره الفاعل في قطاع العمل العام، ومساهمته في تطوير منطقة المغطس، موقع عماد السيد المسيح عليه السلام.
وأسهمت جهود المدني في توجيه الاهتمام الكبير نحو هذه البقعة المقدسة، ووضعها على خريطة السياحة العالمية الدينية، حيث أصبحت مقصدا مباشرا للزوار من مختلف أنحاء العالم، ويشغل حاليا منصب مدير هيئة المغطس منذ العام 2002.
وأنعم جلالته على سعادة الأستاذ الدكتور محمود السرطاوي بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى، تقديرا لجهوده المخلصة وعطائه المتميز ودوره البارز في خدمة الدين الإسلامي الحنيف من خلال العمل الأكاديمي.
ويعمل السرطاوي أستاذا في الفقه المقارن بالجامعة الأردنية منذ العام 1995، وله (21) بحثا في مجالات العلوم الإسلامية المختلفة، إضافة الى العديد من الأبحاث، كما أنه عضو في العديد من اللجان والهيئات، وشارك في عدد كبير من المؤتمرات، وأشرف على العديد من الرسائل الجامعية.
كما أنعم جلالته على محمد يوسف كعوش بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى، تقديرا لجهوده وعطائه المتميز في مسيرة الصحافة الأردنية على مدى سنوات طويلة.
وأسهم كعوش خلال مسيرته الممتدة منذ أكثر من (50) عاما في الارتقاء بمهنة الصحافة وتمكينها من أداء رسالتها الإنسانية النبيلة، وتنقل بين العديد من الصحف العربية والأردنية، وشغل منصب رئيس تحرير مجلة 'الحصاد'، وصحيفة 'العرب اليوم'، وهو عضو في نقابة الصحفيين الأردنيين منذ العام 1987، وعضو في رابطة الكتاب الأردنيين 1987، كما أنه عضو في اتحاد الكتاب العرب.
وأنعم جلالته على الدكتور عبدالله عبدالرزاق محمد عرعر بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى، تقديرا لجهوده وعطائه المتميز في مجال الزراعة، خصوصا في مجال إنتاج وتصدير التمور، حيث يعد من روادها الأوائل، وهو مؤسس جمعية التمور الأردنية وأول رئيس لها.
كما أن عرعر من الرواد في الجمعية الأردنية لمصدري الخضار والفواكه، وعمل في منظمة الأغذية والزراعة لمدة (21) عاما، ولديه مزرعة تشتمل على أشجار تمر صنف 'مجهول' وصنف 'البرحي'، وقام بتزويد هذه المزرعة بأنظمة حديثة للري والرش بالتنقيط، كما زودها بماكينة فريدة لفرز التمور حسب نوعها.
كما أنعم جلالته على ياسرة عاصم غوشة بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الثانية، تقديرا لجهودها وعطائها في العمل العام وإسهاماتها المتميزة بالارتقاء بمستوى ومكانة الجوائز التي يقدمها مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، على مستوى القطاعين العام والخاص.
كما لغوشة دور في وضع المركز على خريطة المراكز العربية المتميزة في مثل هذه الجوائز، وتتبوأ منصب المديرة التنفيذية لمركز الملك عبدالله للتميز منذ العام 2006، وعضو في العديد من اللجان من بينها لجنة إعداد الاستراتيجية الوطنية للمرأة الأردنية، وعضو الملتقى العالمي للنساء فرع الأردن، وعضو لجنة إعداد الورقة الوطنية للأردن لمؤتمر المرأة العالمي في بيجين 1995، وعضو في التجمع الوطني لحقوق المرأة.
وأنعم جلالته على ريما توفيق يعقوب أيوب بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الثانية، تقديرا لجهودها المتميزة وعطائها الإنساني الموصول في مجال تقديم خدمات الرعاية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتوجيه العناية لهم.
وترأس أيوب جمعية أهالي وأصدقاء الأشخاص المعوقين، وركزت اهتمامها على المناداة والتوعية المجتمعية بتقبل الأطفال ذوي الإعاقات والتعامل مع قضية الإعاقة بمنحى حقوقي، وتحسين مستوى الخدمات التأهيلية والتعليمية المقدمة لهم.
وأيوب عضو في مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان، وعضو في فريق عمل قطاع الحماية لوضع الخطة الوطنية للطفولة 2013 - 2014.
كما أنعم جلالة الملك على هشام إبراهيم يانس بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الثانية، تقديرا لعطائه وجهوده المتميزة في مسيرة الدراما الأردنية خصوصا في تطوير الحركة الفنية والمسرحية الأردنية، حيث قدم عددا كبيرا من الأعمال التلفزيونية والمسرحية الهادفة، كمؤلف وممثل، والتي سلطت الضوء على هموم الناس ومشاكلهم الاجتماعية، بقالب كوميدي.
ومن مسلسلات يانس، الذي تسلم الوسام نيابة عنه ابنه أحمد، المناهل، ونجاتي نقطة، وسطر جديد، والكثير من المسرحيات أبرزها أهلا حقوق الإنسان العربي.
وأنعم جلالته على آسيا عبدالمطلب ياغي بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الثانية، تقديرا لعطائها وجهودها المتميزة في مجال الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتشغيلهم ليكونوا أفرادا فاعلين في مجتمعاتهم.
وتعاني ياغي من إعاقة حركية وأجريت لها 38 عملية جراحية، لم تمنعها من إكمال دراستها الجامعية، وتستثمر جميع وسائل الإعلام لتركيز الضوء على ذوي الاحتياجات الخاصة وحقوقهم.
وتعمل حاليا في قسم الدراسات في مجلس الحسن، كما عملت في العديد من الجمعيات والمؤسسات المختصة، وهي رئيسة جمعية أنا إنسان لحقوق المعوقين.
كما أنعم جلالته على شكيب سلمان فواز الشومري بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الثانية، تقديرا لجهوده وإسهاماته المتميزة في مجال الأعمال التطوعية والترويج للموروث الحضاري والسياحي للأردن.
وشكيب هو المؤسس لمهرجان الأزرق الدولي منذ العام 1992، الذي ساهم في إبراز الصورة المشرقة للأردن، وعمل أيضا على ترويج الأردن سياحيا من خلال برنامج عالمي للسفاري، والعديد من البرامج السياحية الأخرى التي تعنى بالبيئة والطبيعة. كما أنه رئيس منتدى الأزرق الثقافي، وعضو في العديد من المؤسسات والهيئات التطوعية التي تعنى بالمجتمع وتنميته.
وأنعم جلالة الملك على سهير عايد القضاة بوسام الاستقلال من الدرجة الرابعة، تقديرا لجهودها المتميزة والموصولة في مجال الأعمال التطوعية في المجتمعات المحلية، وتمكين المرأة من المساهمة في خدمة مجتمعها، حيث عملت لسنوات طويلة في مراكز الشابات وعضو في العديد من اللجان والمعسكرات الشبابية.
وترأس القضاة مركز شابات عجلون النموذجي، والذي حصل نتيجة لجهودها ومهاراتها القيادية على المركز الأول في التقييم بين مراكز المملكة، وهي حاصلة على جائزة أفضل قائد شبابي على مستوى المملكة العام 2003، وجائزة تكريمية وتقديرية لأفضل قائد في معسكرات الحسين للعمل والبناء العام 2007.
كما أنعم جلالته على الهيئة الأردنية الهاشمية للإغاثة والتنمية والتعاون العربي والإسلامي، بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى، تقديراً للدور الريادي الذي تضطلع به الهيئة، ولرسالتها الإنسانية النبيلة.
وتسلم الوسام عن الهيئة رئيس مجلس أمنائها سمو الأمير راشد بن الحسن.
وللهيئة دور كبير في تعميق وترسيخ مفاهيم العدالة والتكافؤ على المستويات الوطنية والعربية والإسلامية والدولية، وتوثيق الصلات وتعميق العلاقات بين الشعب الأردني والشعوب العربية والإسلامية، وفي تقديم العون والمساعدة والإغاثة الفورية والطارئة لكثير من الدول في حالات الكوارث.-(بترا)
انشر الخبر في :

إرسال تعليق

 
هاتف: 962776075119 | | -جميع الحقوق م- محفوظة لموقع التعليم نيوز الإخباري
مدير التحرير (عبدالحكيم قوقزه copyright © 2011. التعليم نيوز - All Rights Reserved
Creating Website Published by
Proudly powered by Blogger custom blogger templates